fbpx

من نحن

شركة الفوركس بالعربي للخدمات المالية شركة ذات سمعة طيبة في مجال خدمة المتداولين في الأسواق المالية، انطلقت الشركة في بداياتها كموقع إلكتروني علي الانترنت عام 2016م والذي تم تأسيسه بواسطة شباب مصري وعربي طموح في فترة تفتقر فيه الشبكة العنكبوتية لمواقع عربية مهتمة بتغطية الأسواق المالية بشكل عام وسوق العملات بشكل خاص، حقق الموقع مراكز متقدمة بحسب محركات البحث علي الانترنت بسبب مايقدمه من محتوى اقتصادي متنوع حول أسواق المال من جهة وتفاعل مرتادي الموقع من جهة أخرى، تقدم الشركة العديد من الخدمات المهمة وعلي رأسها توعية المستثمرين حول مخاطر الاستثمار في الأسواق المالية والتغطية الشاملة لمعلومات الأسواق المالية وبالأخص أسواق العملات، بالإضافة إلي الخدمات التعليمية والتدريبية وتأهيل المتاجرين لاحتراف التداول في السوق.

كثفت الشركة أنشطتها التوعوية للمستثمرين حول أهمية عدم الاستثمار إلا بعد الحصول علي التأهيل الكافي من العلم والمعرفة بالإضافة إلي المقدرة المالية، وسعت الشركة لنشر الثقافة المعرفية حول الأسواق المالية، ووضعت الشركة علي عاتقها التحذير من التعامل مع شركات الوساطة غير المرخصة أو التي لا تندرج تحت سلطة رقابية معتبرة. شاركت الشركة وأقامت الشركة العديد من المعارض والمؤتمرات في مختلف البلدان العربية.

ﺭﺅﻳﺔ اﻟﺸﺮﻛﺔ :

أن نكون أفضل بوابة مالية عربية تقدم تغطية إخبارية وتعليمية شاملة لجميع مايهم المتاجر في أسواق العملات والأسواق العالمية.

ﺭﺳﺎﻟﺔ اﻟﺸﺮﻛﺔ :

الارتقاء بمستوى المتاجرين لاحتراف التعامل في أسواق العملات ونشر الثقافة والمعرفة الصحيحتان وتدريب المتاجرين لتقليص الخسائر وتعظيم الأرباح.

ﺃﻫﺪاﻑ اﻟﺸﺮﻛﺔ:

تقديم باقة من الخدمات الإخبارية والتحليلية لتمكين الزوار من الاطلاع علي مايدور حالياً في السوق.

توفير الدورات التدريبية وبشهادات مهنية دولية احترافية في مجال الأسواق المالية.

توفير منصة اجتماعية لتبادل الخبرات بين المحترفين في مجال الأسواق المالية.

اتباع سياسة صارمة في جودة الخدمات والمنتجات التي تقدمها الشركة.

تنبية: نرجو مراعاة أن “الفوركس بالعربي” هو  علامة مستقلة ، وليس لنا أي علاقة بأي موقع أخر مشابة في الاسم ، كما اننا لا نتعامل مع شركة الوساطة FBS او اي شركةوساطة غير مرخصة.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات الكوكيز لتحسين تجربتك. الاستمرار في استخدام موقعنا الإلكتروني يشير إلى أنك توافق على هذه السياسة. موافق أقراء المزيد

تواصل معنا
message
whatsapp
telegram
email