fbpx

مؤسس شركة الفوركس “مجموعة رحال” يروي تفاصيل إفلاسه بعد تعرضة لعملية نصب كبيرة!

0 839

احصل على تنبيهات فورية مباشرة على جهازك عند نشر مقاله جديدة!

رحال 2 scaled 1 - مؤسس شركة الفوركس "مجموعة رحال" يروي تفاصيل إفلاسه بعد تعرضة لعملية نصب كبيرة!

أنهيار مجموعة رحال للوساطة المالية

تحدث رجل الأعمال السوري عبد الله رحال عن سبب انهيـ.ار مجموعة رحال للوساطة المالية بعد تدخل شقيقيه وسيطرتهما الكاملة على الشركة وإخراجه منها بشكل نهائي بعد أن منحهما الثقة المطلقة بعد توظيفهم بالمجموعة.

واستهل السيد عبد الله مكاشفته بالحديث عن واقع مجموعة رحال وتأسيسها لفريق العمل والتطورات التي شهدتها الشركة خلال مسيرتها الطويلة وما آلت إليه الأمور اليوم مع أخوته وصراعهم المميت لسـ.رقة الشركة.

وقال السيد عبد الله في حديث خاص لموقع الوسيلة اليوم الاثنين 27 من كانون الثاني الحالي أنه بدأ عمله في عام 2006 مع شركة ليرات المعروفة والتي كانت تحمل اسماً آخر في تلك الفترة.

وأضاف رحال بأنه يفتخر بمسيرة عمله المشرفة في شركة “ليرات”, حيث استمر عمله فيها حتى العام 2014، وبعدها قدم إلى تركيا وقام بتأسيس مجموعة رحال للوساطة المالية.

وأشار السيد عبد الله إلى أنه كان يعتمد على شاب أمين وطموح يدعى السيد “يوسف عبوش” حيث رافقه طيلة مسيرة التأسيس حتى أصبح المساعد المخلص له وللمجموعة.

وعمل السيد عبد الله رحال مع السيد يوسف عبوش على تأسيس فريق عمل متكامل وكبير , غدت معظم أفراد طاقمه من الأسماء اللامعة والكبيرة في هذا المجال في الوقت الحالي, وفق السيد عبد الله, الذي تابع: “وباشرنا العمل وكان العمل كله ما يزال مع شركة ليرات من ناحية فتح الحسابات والايداعات”.

وعندما قرر السفر إلى أوروبا في عام 2015, كلف رحال صديقه يوسف عبوش بتولي زمام أمور الشركة والعمل والإشراف على فريق العمل خلال فترة غيابه, وهذا الأمر يعتبره بديهياً لكون عبوش على قدر من المسؤولية والأمانة, كما يقول.

الخطأ الأول

يعترف رجل الأعمال السوري بارتكابه خطأ فادحاً وتاريخياً في عام 2016 من خلال توظيف أخيه “بلال رحال” في الشركة والذي كان مندوب مبيعات في دبي حينها.

وأوضح رحال أن شقيقه بدأ يستغل موقعه وقربه لزرع فتن وخلافات بين أعضاء الفريق, مؤكداً أنه كان يهدف للتخلص من كل الأركان والأعمدة الأساسية الموجود في الشركة والتي كان يثق بهم ويعتمد عليهم بشكل كبير.

وأكد عبد الله رحال أن أهم هدف لأخيه بلال هو سعيه للتخلص من يوسف عبوش, ولأسباب كثيرة, أهمها قربه من عبد الله شخصياً وثقته المطلقة به.

وتابع رجل الأعمال السوري: “كان يوسف عبوش وهو ساعدي الأيمن في الشركة, العائق الأكبر أمام بلال لتحقيق غاياته الدنيئة, والتي للأسف لم أكن لأتخيل ذلك حينها!”.

وبالفعل, استطاع بلال رحال (شقيق عبد الله) في الربع الأول من عام 2017 الوصول إلى غايته وقام بزرع الفتنة بينه وبين يوسف, معتبراً أنه ارتكب خطأه الفادح والتاريخي الثاني في حياته المهنية, على حد قوله.

واكتفى رحال بالإشارة إلى أن ما حدث على إثر خطأه بالاستماع لشقيقه أدى لوقوع أمر كبير تفاصيله طويلة جداً لم يتمكن من ذكرها في هذا الحديث والتي أدت لخروج يوسف من الشركة بعد تشويه صورته, واتهامه بإسائة الأمانة.

الانفصال عن شركة ليرات

ولفت رحال إلى أن بلال نال ما أراد بعد إزاحة يوسف من طريقه, فبدأ التوغل بشكل أسهل وبدون رقيب ولا عتيد, بعد أن منحه ثقة وصلاحيات مطلقة في الشركة, وهذا ما كان يطمح إليه.

ولم يكتف بلال رحال بذلك, بل نجح أيضاً, كما يشرح رحال, في دب الخلافات وزرع الفتنة بينه وبين شركة ليرات وأهم الشخصيات في حياته, معلناً ارتكابه الخطأ الفادح الثالث والأكبر في حياته وفقدانه لأهم الأشخاص في حياته.

وأردف رحال قائلاً: “نجح في نهاية عام 2017 في زرع الخلافات والفتن بيني وبين أهم أشخاص في حياتي لااستطيع ذكر اسمائهم هنا لخصوصية هذا الشيء وعلى أثرها انفجر خلاف كبير بيني وبين شركة ليرات بدون أن يكون أي داعٍ لذلك الخلاف وقمت حينها بارتكاب خطأي التاريخي الثالث!”.

وعلى إثر التوتر والشقاقات التي زرعها شقيقه داخل الشركة, صعد عبد الله رحال من خلافاته مع شركة ليرات, معلناً الانفصال الكامل عن ليرات, دون أي مراعاة للتاريخ الطويل والمشرف مدة 11 عاماً مع الشركة, حسبما أكد لموقع الوسيلة.

إطلاق شركة بابل

وبعد تلك التطورات, سافر مؤسس مجموعة رحال إلى قبرص في بداية عام 2018 وقام خلال تلك الفترة بشراء منصة التداول ميتا تريدر 5

وسارع رحال لإعلان إطلاق شركة بابل إف اكس تحت مظلة شركة رحال للوساطة المالية, حيث بين أنه وضع السيستم تحت ملكية شقيقه الأكبر حينها والمدعو “خالد رحال”, ويبدو أنه لم يتعلم من الدرس السابق.

وعن أسباب تسجيل الشركة باسم شقيقه خالد, أوضح أن هناك كانت شروط كثيرة لامتلاك السيستم أبرزها أن يكون هناك شركة تجارية في الأساس وحساب بنكي تجاري في أوروبا .. الخ.

ورأى عبد الله رحال أن الخيار الأنسب حينها كان تسجيل الشركة باسم خالد, وذلك بحكم أن المنزل الذي يسكنه عبد الله في أمستردام كان باسمه وكذلك كانت شركة رحال فود أيضاً باسمه وبالتالي الحسابات البنكية باسمه.

ويعاود عبد الله رحال الحديث عن الثقة العمياء التي كان قد منحها لشقيقه الأكبر خالد وقبله بلال, متراجعاً بالكلام ليصف تلك الثقة بـ”الحماقة العمياء”.

واستدرك عبد الله في هذا الصدد: “استمريت في نفس الخطأ!, وتم شراء منصة الميتا تريدر 5 رسمياً و كانت باسم خالد, وتم تسليم كل البرامج والملفات الخاصة في العمل لبلال.. وفي بدايات العمل كنت مازلت أستطيع الإشراف ومتابعة سير العمل وبدأنا بتحقيق أرباح جيدة وكنت أطلب من بلال تحويل الأموال إلى حساب خالد رحال في أوربا”.

النكسة الأبشع

واعتبر عبد الله رحال أن شهر شباط عام 2019 شهد النكسة الأبشع التي تعرض لها في حياتها على الصعيدين الشخصي والصحي, وعلى يد شقيقه بلال الذي أخرجه بشكل نهائي من الشركة ووضع يده عليها بالكامل بعد عزل أعضاء فريق العمل الموالين لشقيقه عبد الله وتخاذل البعض مع بلال.

ويكمل عبد الله رحال حديثه للوسيلة قائلاً: “جاءت اللحظة التي انتظرها بلال وخطط لها طويلاً وقام بوضع يده في الكامل على الشركة وتم إخراجي نهائياً من كل شيء وكان انقلاباً كاملاً حقيراً وضيعاً ولم يكن ليستطيع فعل ذلك لولا أن طاقم العمل والذين كلهم كانوا من أقاربي !! والذي أبقى عليهم بلال بعد أن تخلص من كل الفريق القديم والذي لم يكن ليستطيع فعل شيء لو كانوا موجودين حينها وخاصة يوسف”.

وحمل عبد الله رحال مسؤولية خسارته الشركة لفريق العمل الذي كان متواطئاً في الكامل مع بلال, وفق تعبيرة, معتبراً أن القسم الأخطر والأكثر حساسية هم من كانوا يعملون في القسم التقني. وبذلك العمل استولى بلال رحال على كل شيء وبات الآمر الناهي في الشركة بسبب خيانة بعض طاقم العمل بشكل كامل وفاضح, حسب عبد الله رحال.

ويروي عبد الله وقوفه عاجزاً أمام المصيبة التي حلت به على يدي أخويه “بلال وخالد” واستيلائهما على أمواله كاملة.

وتوجه عبد الله حينها بالنصيحة لكل شخص لديه حساب في شركة بابل التابعة لمجموعة رحال للوساطة المالية لأخذ الحيطة والحذر وسحب حساباتهم وأرصدتهم بأقصى سرعة ممكنة حينها حتى لا يتعرضو للسـ.رقة من قبل أخوته , حيث أكد أنه بالفعل بدأ سحب أهم الحسابات وقتها.

عبدالله رحال – مؤسس مجموعة رحال للوساطة المالية

ويتهـ.م عبد الله شقيقه خالد رحال باختـ.لاس أمواله في هولندا بعد أن شاهد نجاح عمل الشركة وتحقيق أرباح جيدة من هذا العمل وخاصة أنه لمس بيديه القسم الأكبر من تلك الأرباح التي تم تحويلها له برسم الأمانة فاستولى عليها حينها.

وأكد رجل الأعمال الشهير أن شقيقه خالد لم يكتف بسـ.رقته الأولى لأمواله في هولندا وتحت ذريعة أنه سينتقم منه لأنه شهر به وفـ.ضحه أمام الملأ حول قضية اختـ.لاسه المال في هولندا.

واستطرد عبد الله رحال بالقول: “ركض خالد مسرعاً يهرول إلى تركيا وهو موجود فيها الآن وذلك لمحاولة الاستيلاء على الشركة التي هي مستولى عليها أساساً من قبل شقيقي الثاني بلال”.

ويتابع عبد الله قائلاً: “سيستند خالد على أوراق ملكية منصة التداول والتي هي شريان العمل للشركة وبوقف منصة التداول عن العمل تتعرض الشركة لكارثة قاتلة ومدمرة .. وخالد يسعى الآن أن يفعل ما بوسعه لكي يستولي هو على الشركة ويحاول التواصل مع بعض العملاء وبعض فريق العمل الذي يعملون مع بلال حالياً”.

وأضاف عبد الله: “الطريف أيضاً في الموضوع أن مستوى معرفة خالد في هذا العمل هو نفس مستوى معرفتي أنا في (الانشطار الثنائي في البراميسيوم)”. كما حذر عبد الله رحال من خطورة وضع الشركة والتي أصبحت الآن على حافة الانهيـ.ار الكامل مع وصول مركبها إلى منحدر خطير جداً.

ورأى عبد الله رحال أن منصة التداول من الممكن أن تتوقف عن العمل في أي لحظة بسبب قيام بلال رحال بتزوير توقيع خالد رحال ونقل ملكية المنصة لاسمه, كما أن خالد رحال يريد أن يسترجع ملكية المنصة, ما يعني في حال استرجعها أن الأمور ستنشطر أكثر بسبب جهله الكامل في هذا العمل الذي هو أساساً مصيره الانهيـ.ار الحتمي بيد بلال رحال فكيف الآن مع دخول الشقيق الثاني على الخط.

استغلال الثقة

وأعرب مؤسس مجموعة رحال للوساطة المالية عن أسفه لما حدث بينه وبين أخويه الذين استغلال الثقة الممنوحة لهما من قبله لتنفيذ غاياتهما وأطماعهما.

كما أعلن عبد الله رحال من منبر الوسيلة عن وفاة مجموعة رحال للوساطة المالية وشركة بابل التابعة لها, مبيناً أنه وخلال أيام قليلة سيكون هناك كارثة محققة في الشركة ولن يتبقى فيها شيء.

وأضاف رحال: “ما تبقى فيها هو فقط ضباع شاردة تتصارع، تنهش بعضها وقد لبسو ثوب العار الملطخ بدماء أخيهم”, وفق تعبيره.

وكشف رجل الأعمال السوري بأنه عاد لتصحيح أغلاطه عبر العودة للعمل في شركة ليرات التي انطلق منها بجانب من وصفهم برفاق دربه.

ونصح عبد الله رحال “ما تبقى من عملاء مجموعة رحال المتوفاة، بسحب أرصدتهم بأقصى سرعة ممكنة “.

ووفق مؤسس مجموعة رحال وبابل, فإنه إن استطاع استرجاع منصة التداول فسيقوم بالإعلان عن ذلك في حينه بشكل رسمي وشخصي مباشر, وسيتم تقرير مصيرها بشكل مختلف أيضاً.

مواضيع ذات صله
نبهني بجديد التعليقات
نبّهني عن
guest
Thanks for submitting your comment!
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

يستخدم موقع الويب هذا ملفات الكوكيز لتحسين تجربتك. الاستمرار في استخدام موقعنا الإلكتروني يشير إلى أنك توافق على هذه السياسة. موافق أقراء المزيد

تواصل معنا
message
whatsapp
telegram
email