fbpx

حقيقة أنباء وفاة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

0 267

احصل على تنبيهات فورية مباشرة على جهازك عند نشر مقاله جديدة!

17131976801587809459 1 - حقيقة أنباء وفاة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

قال تقرير لصحيفة “إنترناشيونال بيزنس تايمز” البريطانية، اليوم، إنَّ هناك تكهنات حول وفاة الزعيم الكوري الشمال كيم جونغ أون، وهذه المزاعم غذاها تقرير لنائب مدير تليفزيون هونج كونج تحدث عن حالته المتأخرة، خصوصًا بعد إرسال الصين فريقًا طبيًا لتحديد حالته الصحة.

وقال جان سون، إن الحالة الصحية للزعيم الكوري في غاية الخطورة، مضيفًا أن السلطات الكورية الشمالية توصلت إلى استنتاج مفاده أنه من المستحيل عليه التعافي، وهذا كل ما نحتاج إلى معرفته في الوقت الحالي.

وقال المسؤول الإعلامي في “هونج كونج” إنَّ هناك اعتراف بوفاته، لكننا نتجنب تأكّيد ذلك لتجنب المخاطر التي يجلبها خبر وفاته، وحتى ظهوره علينا أن نفترض أنه توفي ونتخذ كافة الإجراءات الدبلوماسية المناسبة.

ولفت “بيزنس تايمز” إلى أنّ أنباء وفاة كيم جونج أون غمرت وسائل التواصل الاجتماعي، وقبل بضعة أيام نشرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية تقريرًا عن حالته الحرجة بعد جراحة في القلب والأوعية الدموية.

كما سربت بعض وسائل الإعلام الكورية الجنوبية إصدارًا معد مسبقا حول وفاة الزعيم الكوري، رغم أنه لا يوجد أي تأكيد من أي مسؤول حتى الآن في “بيونج يانج”.

يأتي هذا في الوقت الذي كشف مسؤول أمريكي كبير أن الصين أرسلت فريقا طبيا إلى “بيونج يانج” للمساعدة في تحديد الحالة الصحية لـ”كيم”، هذا في الوقت الذي تراقب الولايات المتحدة التقارير العديدة بشأن حالة كيم جونج، في الوقت الذي لا يبقى حتى الآن هناك تأكيد رسمي من سطات هذا البلد الآسيوي، بينما لا يتصور أن يكون هناك تغير كبير في الموقف العسكري لكوريا الشمالية أو حتى على المستوى الدفاعي ومستوى القيادة السياسية هناك.

ونشر أحد الأطباء الصينيين على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية خبرا مفاده أن الزعيم الكوري توفي قبل وصول الطاقم الطبي الصيني بـ 8 دقائق والذي كان يتضمن 50 شخصا، فيما زعمت حسابات أخرى أكثر شعبية أن المخابرات الأمريكية أكدت وفاة “كيم”.

مواضيع ذات صله
نبهني بجديد التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقيمات المضمنة
عرض جميع التعليقات

يستخدم موقع الويب هذا ملفات الكوكيز لتحسين تجربتك. الاستمرار في استخدام موقعنا الإلكتروني يشير إلى أنك توافق على هذه السياسة. موافق أقراء المزيد

تواصل معنا
message
whatsapp
telegram
email